المهجر
The news is by your side.

اتهامات حول “منصة موسكو” السورية ووفدها إلى “جنيف”

  موسكو إلى “جنيف” في 23 من الجاري، بأن الأمور تتجه نحو “المفاوضات المباشرة” مع النظام، والبدء “بتنفيذ القرار 2254″، ظهرت على السطح خلافات بين مكونات جبهة سورية معارضة قريبة من روسيا، تضمّ عدة أحزاب، وأحدها حزب ” الإرادة الشعبية” الذي أسسه قدري جميل، والذي هو أيضاً، رئيس منصة موسكو السورية المعارضة.
فقد اتّهم فاتح جاموس، وهو القيادي في تيار “طريق التغيير السلمي” الذي يعتبر أحد مكونات “الجبهة الشعبية للتغيير والتحرير”، اتّهم الجبهة بالاستئثار بالمناصب القيادية، خاصة رئاسة منصة موسكو ورئاسة وفدها إلى مفاوضات “جنيف”، وجعلها من نصيب “حزب الإرادة الشعبية” حصرياً.
ومنصة موسكو، تعمل برئاسة قدري جميل، مؤسس حزب الإرادة الشعبية.
أما رئيس وفد منصة موسكو إلى مفاوضات جنيف، فهو مهنّد دليقان، القيادي في حزب الإرادة الشعبية.
رسالة مفتوحة
وجاء ذلك في رسالة سمّاها جاموس “مفتوحة” عدّد فيها كثيراً من نقاط “الاختلاف” بين مكونات هذا الفريق السياسي الواحد، على صفحته الفيسبوكية بتاريخ 24 من الجاري. ذكر فيها أموراً مختلفة، من مثل اتخاذ مواقف سياسية “على الهاتف” و”غياب تام للاجتماعات” وتفاصيل تتعلق بطبيعة العمل المعارض، من وجهة نظره. في رسالة طويلة علّق عليها البعض أن الأفضل لو كانت مختصرة أكثر من ذلك.
واتهم جاموس “شركاءه” في الجبهة السورية المعارضة، والقريبة من روسيا ، بالاستئثار بالمناصب القيادية وتكرار تجربة النظام بالهيمنة والتفرّد، من خلال: “السعي الدائم لابتلاع المناصب القيادية في عملنا الجبهوي، وتحويل اتفاقاتنا بأن تكون تلك المواقع دوّارة، إلى مواقع دائمة لشركائنا في حزب الإرادة (الشعبية)، (من مثل..) رئاسة منصة موسكو ورئاسة وفد جنيف..الخ. يذكرنا ذلك بالتجربة السلطوية والحزب القائد”.
خلافات حادة
وأكّد القيادي في “الجبهة” أن هناك “خلافات سياسية حادة وعميقة داخل الجبهة، خاصة بيننا وبين شركائنا في حزب الإرادة الشعبية”.
وحزب “الإرادة الشعبية” هو حزب يساري، أسسه قدري جميل عام 2002، وهو رئيس منصة موسكو المعارضة، وكذلك فإن رئاسة وفد المنصة إلى مفاوضات “جنيف” فهي من نصيب ذلك الحزب الذي أسسه.
ووصف فاتح جاموس “جبهة التغيير والتحرير” بأنها في “وضعية انتظارية لدور القوى الخارجية، والحلول التي ستفرضها، ووضعية الصمت ومجاملة النظام (السوري) في نهجه برفض مسار الحوار الوطني الداخلي”. على حد قوله.
والرسالة “المفتوحة” التي نشرت على صفحة فاتح جاموس، تنتهي بتوقيع باسم تيّاره المتحالف مع حزب رئيس منصة موسكو، وبقية الأحزاب والشخصيات التي تضمّها الجبهة، وهو “تيار طريق التغيير السلمي”.
ولفت في هذا السياق، الإعلان الذي جاء في آخر الرسالة، عن تغيير مندوبي “تيار التغيير السلمي” بمندوبين آخرين، في “قيادة الجبهة”. دون أن يتم تحديد اسميهما.
يذكر أن فاتح جاموس، هو معارض يساري من مدينة “بسنادا” شمال شرق اللاذقية، وهو عضو في “جبهة التغيير والتحرير” التي تضمّ عدداً من الأحزاب والشخصيات، فإضافة إلى حزب قدري جميل رئيس منصة موسكو، تضم علي حيدر عن “الحزب السوري القومي الاجتماعي”، وهو وزير ما يعرف بـ”المصالحة”، وهو تعبير يطلقه النظام على الاتفاقات التي تأتي بعد عمليات التجويع والحصار والقصف، لإرغام السوريين إمّا على الخضوع لتهجير قسري، أو قبولهم مكرهين بما يطلق عليه اسم “مصالحة” وجعل للأخيرة، وزارة في حكومته.
الأقرب إلى موسكو
و”منصة موسكو” تعتبر الأقرب إلى روسيا، من بين جميع تشكيلات المعارضة السورية، ويقيم رئيسها قدري جميل، في موسكو، منذ سنوات. وسبق له أن كان نائباً لرئيس حكومة النظام السوري، قبل أن تتم إقالته بنهاية عام 2013، بمرسوم أصدره الأسد.
يشار إلى أن الصحافة التابعة للنظام السوري، كصحيفة “الوطن” اهتمّت بالرسالة التي وجّهها فاتح جاموس، ونشرت عنها خبراً، الأربعاء. إلا أنها لم تتطرق إلى اتهامات جاموس لحزب الإرادة الشعبية بـ”ابتلاع” منصب رئاسة منصة موسكو ووفد المنصة إلى مفاوضات “جنيف”.
 
العربية

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.