المهجر
The news is by your side.

اقتحام جامعة حلب الأربعاء وشهداء وجرحى

تزامن ذلك مع اتهام منظمة هيومن رايتس ووتش لقوات النظام السوري بارتكاب جرائم حرب في محافظة إدلب.

ووفق شبكة شام الإخبارية إستشهاد شخصان أثناء عملية الاقتحام، وأصيب 10 آخرون بجروح 2 منهم في حالة الخطر.

وجرت عملية الاقتحام عقب مظاهرة حاشدة للطلاب طالبت بإسقاط نظام الرئيس بشار الأسد. وقد اعتقلت قوات الأمن 50 طالبا، في حين لاذ آخرون بالفرار خارج أسوار المدينة الجامعية.

وفي غضون ذلك، أفادت مواقع الثورة السورية على الإنترنت بأن الناشط إسماعيل علي الشيخ حيدر نجل رئيس الحزب القومي السوري المؤيد للنظام السوري ورفيقه فادي عطاونة أستشهدا في كمين نصبته لهما قوات الأمن على طريق حمص مصياف أمس.

وبث ناشطون صورا لشاب ملثم شارك في مظاهرات سابقة للمطالبة بإسقاط النظام قالوا إنه الشاب إسماعيل علي حيدر.

قال ناشطون إن طريق حمص مصياف لا يوجد فيها إلا حواجز الشبيحة والأمن واللجان الشعبية.

وفي هذه الأثناء، أفادت لجان التنسيق المحلية في سوريا بأن عدد شهداء الأربعاء ارتفع إلى 28 أغلبهم في اشتباكات بين الجيش النظامي والمنشقين عنه.

ووفق المرصد السوري لحقوق الإنسان، أسفرت الاشتباكات والعمليات العسكرية عن مقتل 22 جنديا نظاميا وإستشهاد 3 منشقين و3 مدنيين في مناطق عدة من البلاد.

وقالت الهيئة العامة للثورة السورية إن الجيش النظامي قصف قرى سهل الغاب وجبل شحشبو في ريف حماة.

وبثت مواقع الثورة صوراً قالت إنها التقطت في حي التضامن بدمشق، تُظهر جندياً يطلق النار باتجاه متظاهرين، وصورا أخرى لمظاهرة نسائية خرجت في حي الملعب البلدي بمدينة حمص للمطالبة بإسقاط النظام، وصورا لمظاهرة خرجت في حي الميدان بمدينة دمشق تضامنا مع المدن التي تتعرض لهجمات من قوات النظام.

وفي جامعة درعا تظاهر عدد من الطلاب للمطالبة برحيل نظام الأسد وإطلاق سراح المعتقلين.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.