المهجر
The news is by your side.

“الحر” يعلن سقوط معبر “رأس العين” الحدودي

بينما أشارت تقارير إلى أن الاشتباكات ما زالت مستمرة حول المعبر بشكل متقطع.

وقد أظهر شريط فيديو تم بثه على موقع “يوتيوب” سيطرة عناصر من “كتائب غرباء الشام” على وسط مدينة رأس العين وتحريرهم معبرها الحدودي. ووفقا للثوار، فإن الجيش الحر على وشك فرض سيطرته على مساحة تمتد بطول يتراوح بين 10 كيلومترات و20 كيلومترا بمحاذاة الحدود الممتدة لأكثر من 800 كيلومتر.

من جهته، قال مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان رامي عبد الرحمن لوكالة الصحافة الفرنسية إن الاشتباكات ما زالت مستمرة في شكل متقطع “بين المقاتلين المعارضين الموجودين في المناطق الجنوبية والجنوبية الغربية، والقوات النظامية الموجودة في الوسط.

وخلال الفترة الأخيرة سيطر الجيش الحر على كل المعابر الحدودية مع تركيا باستثناء ذلك الموجود في منطقة كسب بمحافظة اللاذقية، وتقول مصادر من الجيش الحر إنه “يستعد لشن الهجوم على هذا المعبر لطرد الجيش النظامي منه وبذلك يُحكم سيطرته الكاملة على المناطق الحدودية مع تركيا”. ووفقا لناشطين في المعارضة السورية، فإن “تركيز الجيش النظامي على المدن الكبرى مثل حلب وحمص وحماه في المواجهة مع الجيش الحر أدى إلى تراخي قبضته على المناطق الحدودية، ودفع الجيش النظامي بقوات كبيرة في معركة حلب التي بدأت في يوليو (تموز) الماضي، كل ذلك سهل على الجيش الحر السيطرة على المعابر الحدودية”.

ويشير الناشطون إلى أن الجيش الحر “تمكن في الفترة الأخيرة من الاستيلاء على كميات كبيرة من الأسلحة والذخائر التي كانت بحوزة الجيش النظامي مما عزز قدراته في المناطق الحدودية، كما ضاعف الجيش الحر من قدراته التخطيطية والتكتيكية في المناطق الحدودية حسب قيادته”، ويضيف ناشطو الثورة أن “الهدف من التركيز على المناطق الحدودية مع تركيا هو تمهيد الطريق لإقامة منطقة عازلة تكون بمثابة ملاذ آمن للاجئين كما تدعم عمليات الإسناد والإمداد لمقاتلي الجيش الحر، وسبق لأنقرة أن عرضت مقترحات بشأن هذه المنطقة، كما أن نشاط الجيش الحر الحدودي ليس بعيدا عن الاقتراح الفرنسي بإقامة منطقة حظر طيران في سوريا.. سيطرة الجيش الحر الكاملة على المناطق الحدودية ربما تكون نقطة تحول في صراع يبدو طويلا ومتشعبا”.

وأصدرت كتائب “غرباء الشام” التي شاركت في المعركة بيانا قالت فيه إن “الجيش السوري الحر قاد عمليات تحرير رأس العين الحدودية شمال الحسكة في معارك تعد الأقوى إلى الآن في المنطقة”، وأوضح أنه “شارك في هذه العملية الكبيرة عدد كبير من كتائب الجيش الحر بقيادة المجلس العسكري بالحسكة، ومشاركه (كتائب غرباء الشام) و(لواء درع الجزيرة) و(كتيبة البراق) و(لواء التوحيد) و(لواء الفتح) و(كتيبة المهام الخاصة) و(لواء اتحاد المسلمين)”.

وشرح البيان تفاصيل المعركة التي “بدأت من منطقة تل حلف شرق المدينة بنحو كيلومترين، بعد رد النظام على هجوم على حاجز الجسر بالقرب من أصفر نجار بقذائف مدفعية، حرر بعدها الأبطال التل وسيطروا عليه، واتجهت قوات الجيش الحر بأكثر من 20 سيارة نحو المدينة. وعلى وقع هتافات الأهالي تمت السيطرة على وسط المدينة”. كما سيطر الجيش الحر، وفقا للبيان، على “على فرع الأمن الجنائي وصوامع الحبوب ومقر الجيش الشعبي وشارع المشفى الرئيسي، وتمت السيطرة الكاملة على المعبر الحدودي مع تركيا”. أما المعركة الأقوى فقد تركزت – بحسب البيان – “عند فرع الأمن السياسي، حيث سقط العديد من جنود الأسد بين قتيل وجريح وأسير بيد الجيش الحر، وانشق العشرات فور وصل طلائع الجيش الحر للمدينة وانضموا إلى صفوف المقاتلين”.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.