المهجر
The news is by your side.

الشرطة الاسرائيلية تقمع المعتصمين الفلسطينيين بالأقصى

بالضرب بالهروات، وإطلاق قنابل الغاز المسيل للدموع وقنابل الصوت، وفق مراسل “الأناضول”.
وأفادت مصادر في جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني(غير حكومية) بأن طواقم لها تعاملت مع 13 مصابا، نقلت ثلاثة منهم إلى مستشفى لتلقي العلاج.
فيما أفاد شهود في تصريحات صحفية بأن الشرطة الإسرائيلية اعتقلت شابا فلسطينيا مصابا من داخل سيارة للإسعاف أثناء نقله إلى المستشفى، دون تفاصيل.
وأضاف الشهود أن الشرطة منعت صحفيين متواجدين من ممارسة عملهم.
ولليوم العاشر على التوالي يحتشد مئات الفلسطينيين نهارا والآلاف ليلا، في منطقة “باب الأسباط”، لأداء الصلوات، رفضا للإجراءات الإسرائيلية في محيط المسجد الأقصى.
وعلى مدار تسعة أيام حتى أمس شهدت القدس احتجاجات ومواجهات بين الجيش الإسرائيلي وفلسطينين كانوا يحتجون على نصب إسرائيل بوابات فحص إلكتروني على مداخل المسجد الأقصى ليمر منها المصلون، وهو ما اعتبره الفلسطينيون محاولة من إسرائيل لفرض سيادتها على المسجد.
وأزالت الشرطة الإسرائيلية، اليوم، البوابات الإلكترونية، على أن تعتمد بدلا منها على كاميرات ذكية.
وقررت “المرجعيات الإسلامية” في القدس، اليوم، استمرار عدم دخول المصلين إلى المسجد الأقصى، حتى تتلقى تقريرا من دائرة الأوقاف الإسلامية بشأن الوضع داخل وخارج المسجد.
ومنذ اندلاع المواجهات، على خلفية الإجراءات الإسرائيلية بمحيط المسجد الأقصى، قُتل أربعة فلسطينيين وثلاثة إسرائيليين.
وأعلن الرئيس الفلسطيني، محمود عباس، مساء أمس، استمرار قرار تجميد التنسيق الأمني بين السلطة الفلسطينية وإسرائيل، الذي أعلنه يوم الأحد الماضي.
وشدد عباس على أن “كل الإجراءات الإسرائيلية في القدس يجب أن تزول، وتعود الأمور إلى ما كانت عليه قبل الرابع عشر من (يوليو) تموز الجاري”.
وإثر هجوم أدى إلى مقتل ثلاثة فلسطينيين وشرطيين إسرائيليين اثنين، أغلقت إسرائيل المسجد الأقصى، في الرابع عشر من الشهر الجاري، ومنعت الصلاة فيه، للمرة الثانية منذ عام 1967، ثم أعادت فتحه جزئيا، بعد يومين، واشترطت على المصلين الدخول عبر بوابات الفحص الإلكتروني، وهو ما قوبل برفض فلسطيني.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.