المهجر
The news is by your side.

انشقاق العميد مناف طلاس وفراره إلى فرنسا

وهو في طريقه إلى باريس، بعد مروره عبر تركيا.

ومن جانبه قال مصدر قريب من السلطات السورية الجمعة لوكالة “فرانس برس” إن طلاس انشق عن الجيش السوري منذ ثلاثة أيام وخرج مع أفراد عائلته من سوريا.

وقال المصدر إن مناف طلاس قام بمحاولات مصالحة بين السلطة والمعارضين في الرستن ودرعا لم تحقق نجاحا، كاشفاً أن العميد تخلى عن بزته العسكرية منذ بضعة أشهر وبات يتنقل بملابس مدنية.

وأشار مصدر آخر للوكالة نفسها إلى أن الطلاق بين مناف طلاس والنظام حصل خلال العملية العسكرية على حي بابا عمرو في مدينة حمص في فبراير/شباط ومارس/آذار، عندما رفض قيادة الوحدة التي هاجمت الحي ثم أسقطته، ومنذ ذلك الوقت، طلب منه الرئيس السوري ملازمة المنزل.

وكان موقع “سيرياستيبس” المرتبط بصلات مع جهاز الأمن السوري والمؤيد للرئيس بشار الأسد، قد نقل عن مصدر أمني رفيع المستوى أمس الخميس أخبارا عن فرار العميد مناف مصطفى طلاس إلى تركيا.

والعميد المنشق هو نجل وزير الدفاع السوري الأسبق مصطفى طلاس، وهو قائد اللواء 105 حرس جمهوري، وهذا أول انشقاق من نوعه ترد عنه تقارير لضابط كبير بالجيش يؤيد الرئيس بشار الأسد منذ اندلاع الانتفاضة ضده قبل 16 شهراً.

ونقل الموقع الإخباري عن المسؤول الأمني قوله، إن فرار طلاس جاء بعد تأكده من أن المخابرات السورية تمتلك معلومات كاملة عن اتصالاته الخارجية.

وأضاف المصدر “المخابرات السورية لو شاءت احتجازه لفعلت”، مشيراً إلى أن فراره لا يؤثر بشيء.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.