المهجر
The news is by your side.

بعد المظاهرات ضد الفساد.. العبادي: لا أتشبث بالسلطة

قال رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي، الخميس، إنه “لا يتشبث” بالسلطة، و”يحترم” توجيهات المرجعية الدينية العليا و”يستجيب لها”.

والإثنين الماضي، نقل الموقع الرسمي للمرجع الشيعي الأعلى في البلاد، علي السيستاني، عن مصدر مقرب منه قوله إن المرجع الشيعي الأعلى “لا يؤيد رئيس الوزراء القادم إذا اختير من السياسيين الذين كانوا في السلطة في السنوات الماضية”، في إشارة واضحة إلى العبادي وسلفه نوري المالكي.

وبعد أيام من هذا المنشور، قال العبادي في منشور عبر صفحته على “فيسبوك”، اليوم: “نحن في ثلاث سنوات فقط بنينا جيشا مهنيا حاميا للجميع ومنعنا تقسيم البلاد ووحدناها، وتحرر العراق من داعش، وبسطنا سلطة الدولة على جميع المناطق، وحفظنا الثروة الوطنية، وحطمنا الجدران الطائفية، وأصلحنا علاقاتنا الخارجية”.

وأضاف أن “هذه القوة التي تحلينا بها وهذه بعض النتائج المستحيلة من وجهة نظر غيرنا وهذه دلائل قوتنا التي نفخر بها والتي حققناها، دون التشبث بالسلطة بل نلتزم بالإجراءات الدستورية ونحترم توجيهات المرجعية الدينية العليا ونستجيب لها”.

وتابع العبادي بالقول إن “مشروعنا عراقي وطني لا شرقي ولا غربي ونتطلع لإكماله وترسيخه لصالح جميع العراقيين”.

وتولى المالكي رئاسة الوزراء لدورتين متتاليتين لغاية 2014، منذ تنظيم انتخابات في العراق عام 2006 عقب الإطاحة بنظام صدام حسين، وخلفه في المنصب العبادي في رئاسة الحكومة التي انتهت ولايتها وبانتظار تشكيل أخرى جديدة في الأسابيع المقبلة.

ويتنافس تياران شيعيان على تشكيل “الكتلة الأكبر” في البرلمان، التي ستكلف بتشكيل الحكومة الجديدة، حيث يزعم الطرفان امتلاكهما الأغلبية.

ويقود التيار الأول زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، الذي حل تحالفه “سائرون” في المركز الأول بعدد 54 مقعدًا، والعبادي الذي فاز تحالفه “النصر” بـ42 مقعدًا.

بينما يقود التيار الثاني هادي العامري زعيم تحالف “الفتح” الذي فاز بـ48 مقعدًا، والمالكي، زعيم تحالف “دولة القانون” الذي حصد 26 مقعدًا.ولا يجرؤ الغالبية العظمى من السياسيين العراقيين الشيعة على مخالفة آراء السيستاني الذي يحظى باحترام شريحة كبيرة من المواطنين خاصة بين أبناء محافظات الوسط والجنوب، الذين يحتجون منذ يوليو الماضي على تردي الخدمات وقلة فرص العمل والفساد.

بعد المظاهرات ضد الفساد.. العبادي: لا أتشبث بالسلطة

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.