المهجر
The news is by your side.

تونس تأخذ موافقة مبدئية على الشريحة الثانية من قرض “النقد”

نهائية من مجلس إدارة الصندوق، المقرر اجتماعه في مايو/ آيار المقبل، ضمن اجتماعات الربيع.

ولم يفرج الصندوق عن هذه الشريحة، بسبب تعثر تقدم الإصلاحات الاقتصادية, الذي كان مقررا أن تحصل عليها تونس في ديسمبر/ كانون أول الماضي.

وقال رئيس البعثة، بيورن روثر، إن “تونس تسير في الاتجاه الصحيح على درب إنجاز الإصلاحات الاقتصادية المتفق بشأنها”.

وانتهت الإثنين زيارة بعثة الصندوق لتونس، التي بدأت في السابع من الشهر الجاري، وأجرت خلالها مباحثات مكثفة بشأن الوضع الاقتصادي.

وأضاف روثر أن البعثة اتفقت مع الحكومة التونسية على مواصلة الإصلاحات الاقتصادية ذات الأولوية، والتي تعد “مفتاحا في إنجاح الإصلاحات خلال العام الجاري والسنة المقبلة، وأيضا على المدى المتوسط”، على حد قوله.

وأضاف رئيس البعثة أن مباحثاته مع مسؤولين حكوميين وغيرهم في تونس “أكدت المباحاثات على حرص الحكومة على توجيه السياسات القادمة نحو تحسين ظروف العيش، وخاصة إيجاد فرص عمل، خاصة في الجهات الداخلية (بعيدا عن العاصمة)”.

ومن الإصلاحات التي يطالب بها صندوق النقد الدولي تونس تخفيض كتلة الأجور التي يعتبرها الصندوق من أكبر الكتل في العالم (13% من الناتج الداخلي)، وإصلاح المؤسسات العمومية والمؤسسات البنكية، إضافة إلى سن قانون جديد للميزانية أودعته الحكومة في البرلمان منذ سنة 2015، ولم تتم مناقشته حتى الآن.

واتفقت تونس مع صندوق النقد الدولي، في أبريل/ نيسان الماضي، على الحصول على قرض بقيمة 2.8 مليار دولار، على 6 شرائح خلال أربع سنوات، وحصلت على الشريحة الأولى، في يونيو/حزيران الماضي، بقيمة 350 مليون دولار.

ومنذ سنوات تعاني تونس أزمة اقتصادية ومالية كبيرة، تجسمت بنهاية العام الماضي، حيث بلغت نسبة النمو 1%، وسجلت البطالة 15.6%، وفق المعهد الوطني للإحصاء (مؤسسة حكومية).

وتهدف تونس خلال العام الجاري إلى تحقيق نمو بنسبة 2.5%.

من جانبه، قال رضا السعيدي، المستشار الاقتصادي رئيس الحكومة التونسية، في تصريحات صحفية، إن رئيس الحكومة، يوسف الشاهد، سيزور الولايات المتحدة الأمريكية، الشهر المقبل، لحضور اجتماعات الربيع لصندوق النقد الدولي، برفقة محافظ البنك المركزي، الشاذلي العياري، ووزيرة المالية، لمياء الزريبي”.

ولم يستبعد السعيدي أن “يلتقي الشاهد مع الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب”، مضيفا أن “الخارجية التونسية بصدد ترتيب اللقاء”.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.