المهجر
The news is by your side.

دي ميستورا يعلن انتهاء جنيف4 بوضع جدول أعمال

أعمال يتضمن أربع قضايا رئيسية تشمل بند مكافحة الإرهاب الذي طالب به وفد النظام السوري.
وقال دي ميستورا في مؤتمر صحفي مساء الجمعة عقب اجتماعه بوفدي النظام والمعارضة السوريين، إن الجولة الرابعة التي بدأت يوم 23 فبراير/شباط الماضي شهدت محادثات مكثفة وواجهتها صعوبات، لكنه تحدث عن لقاءات بناءة، وعن تحقيق تقدم مقارنة بالجولات السابقة.
وأضاف أن الهدف من هذه المفاوضات هو تنفيذ القرار الدولي 2254، وقال إنه يتوقع أن تمضي الأطراف المتفاوضة في وضع اتفاق إطاري يفضي إلى تنفيذ القرار الدولي المذكور.
وقال المبعوث الدولي إن جدول الأعمال بات الآن “واضحا”، وهو يضم أربع “سلال” ستتم مناقشة القضايا الواردة فيها بشكل متواز في الجولات القادمة. والسلال الأربع هي:
– الأولى تشمل كل القضايا الخاصة بإنشاء حكم غير طائفي يضم الجميع، مع الأمل في الاتفاق على ذلك خلال ستة أشهر.
– الثانية تشمل كل القضايا المتعلقة بوضع جدول زمني لمسودة دستور جديد، مع الأمل في أن تتحقق في ستة أشهر.
– الثالثة تشمل كل ما يتعلق بإجراء انتخابات حرة ونزيهة بعد وضع دستور، وذلك خلال 18 شهرا، تحت إشراف الأمم المتحدة، وتشمل السوريين خارج بلادهم.
– الرابعة تشمل إستراتيجية لمكافحة الإرهاب والحوكمة الأمنية وبناء إجراءات للثقة المتوسطة الأمد.
وقال دي ميستورا إنه توقع منذ انطلاق هذه الجولة عدم تحقيق اختراق في المفاوضات، مشيرا إلى صعوبة إقناع الطرفين بالتفاوض المباشر. وقال إنه سيطلع خلال أيام الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش على نتائج جولة جنيف الرابعة، ويقدم بعد ذلك تقريرا لمجلس الأمن الدولي. وأوضح أنه على ضوء ذلك سيدعو إلى جولة خامسة من المفاوضات نهاية مارس/آذار الحالي.
وقبيل المؤتمر الصحفي للمبعوث الدولي، قال رئيس وفد المعارضة السورية نصر الحريري إن الجولة الرابعة تنتهي دون نتائج واضحة. وأضاف الحريري أن مفاوضات اليوم الأخير كانت إيجابية حيث تمت مناقشة الانتقال السياسي في سوريا ومواضيع أخرى.
وتابع أن هذه هي المرة الأولى التي يناقش فيها مستقبل الانتقال السياسي في سوريا بشكل معمق رغم عودة الوفد دون نتائج ملموسة. وكان وفد المعارضة عقد اليوم اجتماعين مع دي ميستورا، الذي كثف في الساعات الأخيرة مشاوراته سعيا للخروج باتفاق على جدول أعمال واضح.
وفي وقت سابق اليوم اجتمع المبعوث الدولي بوفد النظام برئاسة بشار الجعفري، كما التقى ممثلين لما يعرف بمنصتي القاهرة وموسكو (المحسوبتين على المعارضة). وقبل الإعلان عن انتهاء الجولة الرابعة من مفاوضات جنيف، قال جهاد المقدسي عضو وفد منصة القاهرة إن دي ميستورا سلم الوفود وثيقة من 12 نقطة تتعلق بجدول الأعمال.
وكان وفد النظام السوري قد تمسك بإدراج بند محاربة الإرهاب في جدول الأعمال، في حين أصرت المعارضة على أن يكون الانتقال السياسي في صدارة الأولويات.
وقال مصدر من فصائل المعارضة المسلحة المشاركة في جنيف إن مناقشة ملف مكافحة الإرهاب قبل موضوع الانتقال السياسي هي بمثابة إطلاق رصاصة الرحمة على الفصائل العسكرية بشكل ممنهج من قبل الأمم المتحدة ونظام بشار الأسد.

وكالات

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.