المهجر
The news is by your side.

رئيس الحكومة اليمنية يؤكد وجود تحول استراتيجي في حل أزمة بلاده

يفرض الإرادة الوطنية ويلزم المليشيات على قبول المرجعيات الأساسية في البلاد”.
وأشار إلى أن هذه المرجعيات تتمثل في المبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية، ومخرجات الحوار الوطني، وقرار مجلس الأمن الدولي 2216.
وحسب وكالة “سبأ” الرسمية جاء ذلك في لقاء جمعه، اليوم، في قصر “المعاشيق”، بالعاصمة المؤقتة عدن، قائد قوات التحالف العربي بعدن الإماراتي أحمد أبو ماجد، وقائد القوة السعودية العميد عبيد أبو مشعل، وقائد القوة البحرينية الرائد الركن زيد النعيمي، وقائد القوة السودانية الرائد بشير قمر، بحسب وكالة “سبأ” الرسمية.
وأشاد بن دغر، بالدعم العسكري والإغاثي الذي قدمته دول التحالف العربي، والذي “عزز من وجود الشرعية على الأرض، واستعادة 80% من الأراضي اليمنية”.
من جانبه، لفت قائد قوات التحالف العربي في عدن، إلى الانتصارات التي تم تحقيقها في محافظة تعز، وقال إن “السيطرة على معسكر خالد بن الوليد، بداية لتحول في العمليات العسكرية”.
وأشار أبو ماجد، إلى أن “أهداف التحالف العربي تتمحور حول استعادة الدولة، وإنهاء الانقلاب، ودعم الشعب اليمني، وتقديم المساعدات الإغاثية والإنسانية له”.
وأمس الأول الأربعاء، أعلن الرئيس اليمني، عبدربه منصور هادي، سيطرة القوات الحكومية بشكل كامل، على معسكر خالد بن الوليد، أكبر قاعدة عسكرية لمسلحي جماعة “أنصار الله” (الحوثيين) وحلفائهم من القوات الموالية للرئيس السابق علي عبدالله صالح، والواقع ما بين مدينتي تعز والمخا، جنوب غربي البلاد.
ومنذ منتصف أبريل/ نيسان الماضي، فرضت القوات الحكومية حصاراً على المعسكر الذي يمتد طوله لنحو 10 كيلومترات في سلاسل جبلية، وحاولت اقتحامه عديد المرات لكن الألغام الكثيفة حالت دون ذلك.
ومطلع 2017، أسفرت عملية عسكرية للحكومة الشرعية حملت اسم “الرمح الذهبي”، عن استعادة مديريتي “باب المندب” و”المخا”، التابعتين لمحافظة تعز، غربي اليمن، فيما يزال الحوثيون يسيطرون بأجزاء من مديريتي “موزع” و”ذوباب”.
ويشهد اليمن، منذ خريف 2014، حرباً بين القوات الموالية للحكومة من جهة، ومسلحي جماعة “الحوثي”، والقوات الموالية لصالح من جهة أخرى، مخلفة أوضاعاً إنسانية وصحية صعبة، فضلًا عن تدهور حاد في اقتصاد البلد الفقير.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.