المهجر
The news is by your side.

رايس: لم يحن الوقت لإعلان فشل خطة أنان

في دمشق أمس، وقالت: “لا أعتقد أن الوقت قد حان للقول إن بعثة الأمم المتحدة لمراقبة وقف إطلاق النار ومبادرة أنان فشلتا”.

وأضافت في تصريح لرويترز: “على الرغم من شكّنا باستعداد الحكومة السورية ورغبتها في تنفيذ التزاماتها، فإن ما يحاول أنان القيام به منطقي إلى حد كبير، ونحن ندعمه”، ورأت أن “مبادرة أنان، إذا ما نُفّذت بشكل كامل، قد تُنهي العنف وتسفر عن انتقالٍ إلى حكومة بدون (الرئيس بشار) الأسد، وربما تكون هي الفرصة الأخيرة لمحاولة حل الأزمة عبر الطرق السلمية”.

وفي ما يتعلق بتسليح المعارضة السورية، قالت رايس: “نعتقد أنها ليست خطوة حكيمة في هذا الوقت … نحن ندعم المعارضة بمعنى تقديم الدعم السياسي والدعم المادي، لكنه دعم مادي غير مميت، أي أننا نقدّم معدات الاتصال والامدادات الطبية وما شابه ذلك”، وأضافت: “إن تفجيري الأمس مثال كبير على أن الوضع أصبح عسكرياً بالفعل وعنيفاً بما يكفي، ولا نعتقد أنه أمر حكيم أن نساهم في هذا بضخ المزيد من الأسلحة أو المعدات فيه”.

وأشارت رايس إلى أن “واشنطن لا تعرف المسؤول عن تفجيري الأمس”، لكنها أكدت أن “الحكومة السورية مسؤولة في نهاية المطاف عن تصاعد العنف خلال العام الماضي”، وقالت: “رأينا بعض الأدلة على تصاعد نشاط المتعصبين وربما يكون ما حدث اليوم أحد مظاهر هذا.” ورداً على سؤال حول ما قد تفعله الولايات المتحدة لتعزيز السلام في سوريا، أجابت رايس: “إن إدارة الرئيس باراك أوباما تعمل مع حلفاء لها لتشديد العقوبات خارج الأمم المتحدة وزيادة الضغط على الأسد”.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.