المهجر
The news is by your side.

فعاليات بغزة لمقاطعة الاحتلال وفضح عنصريته

grfodji

في حديقة صغيرة قريبة من حرم جامعة غزة بدا عدد من الطلبة مهتمين بالإنصات إلى حديث نشطاء وممثلي حركات مقاطعة الاحتلال الإسرائيلي المشاركين في الإعلان عن أسبوع مقاومة

الاستعمار والفصل العنصري الإسرائيلي.
وكان واضحا من تساؤلات الطلبة الحضور مدى الحرص على معرفة المزيد من التفاصيل المتعلقة بمهام حركات مقاطعة الاحتلال وما حققته من نتائج وإنجازات في المحافل الدولية، وسبل دعمها ومناصرتها في كفاحها ضد المحتل الإسرائيلي.
وبخلاف السنوات الثماني الماضية اختارت اللجنة الوطنية الفلسطينية للمقاطعة القائمة على إحياء مراسم أسبوع مقاومة “الأبارتهايد” لهذا العام الابتعاد عن القاعات المغلقة والاقتراب أكثر من جيل الشباب، في مسعي لحثهم على الانخراط في حملات المقاطعة المحلية وتحفيز نشطاء عرب وأجانب على دعم ومساندة حملات المقاطعة الدولية.
ويؤكد العضو والناشط في حملة “بادر لمقاطعة المنتجات الإسرائيلية” أحمد الغلبان أن حملات المقاطعة الفلسطينية تركز على شريحة الشباب كونها تمثل 48% من نسبة المجتمع الفلسطيني وتتمتع بقدرات عالية على استخدام وسائل التواصل الاجتماعي في تعزيز نجاحات المناصرين والقائمين على حملات المقاطعة الدولية.

تأطير الشباب
ويضيف الشاب الفلسطيني في حديثه للجزيرة نت أن تأطير الشباب بات ضروريا لكسب وتشجيع أطراف آخرين على الساحتين العربية أو الأجنبية، خصوصا بعد النجاحات النوعية التي حققتها حركة المقاطعة الدولية خلال السنوات الأخيرة في المجالات الأكاديمية والثقافية والاقتصادية.
ويعول القائمون على حملات المقاطعة على وقوف الشباب الفلسطيني إلى جانب المتضامنين والنشطاء الأجانب في التصدي للمحاولات الإسرائيلية الحثيثة الهادفة إلى مجابهة حركة المقاطعة باعتبارها خطرا استراتيجيا يهدد المصالح الإسرائيلية ويظهر وجه إسرائيل الحقيقي في المحافل الدولية.
ويقول منسق اللجنة الوطنية للمقاطعة في قطاع غزة عبد الرحمن أبو نحل، إن حركة (بي دي أسBDS) لمقاطعة إسرائيل وسحب الاستثمارات منها وفرض العقوبات عليها سجلت خلال العامين الماضيين الكثير من الإنجازات والنجاحات التي فاقت توقعات مؤسسيها.
ومن أبرز النجاحات على الصعيد الاقتصادي والاستثماري حسب أبو نحل خلال العام المنصرم فقط، انسحاب شركة أورنج الفرنسية من السوق الإسرائيلية، وإلى جانبها الكنسية الميثودية في الولايات المتحدة التي سحبت استثماراتها من البنوك الإسرائيلية.
وفي المجال الرياضي والفني، رفض أكثر من نصف لاعبي كرة القدم المحترفين في الولايات المتحدة زيارة إسرائيل بدعوى من الحكومة الإسرائيلية، وكذلك مرشحو الأوسكار استجابة لنداءات حركة المقاطعة.

توسع الأنشطة
وتميز العام الماضي -وفقا لمنسق اللجنة الوطنية للمقاطعة في قطاع غزة- بتوسع أنشطة حركة المقاطعة في المجالات الرياضية والأكاديمية والثقافية والفنية والاقتصادية، وهو ما دعا إسرائيل الى الإعراب عن قلقها من حركة المقاطعة، ودفعها إلى اتخاذ إجراءات وقوانين للحد من خطر حركة المقاطعة وملاحقة نشطائها.
ويلفت أبو نحل في حديثه للجزيرة نت إلى أنه رغم نجاح اللوبي الصهيوني في إلغاء فعاليات أسبوع مقاومة الأبارتهايد في بعض الأماكن من بريطانيا، إلا أنه نظم في أكثر من 30 حراكا جامعيا في جميع أنحاء بريطانيا.
من جانبه دعا المتطوع في حركة المقاطعة أستاذ الأدب الإنجليزي والدراسات الثقافية حيدر عيد، السلطة الوطنية الفلسطينية وبعض المؤسسات الأهلية إلى وقف كل أشكال التطبيع مع الاحتلال الإسرائيلي من أجل توسيع رقعة التضامن الدولي مع الفلسطينيين ودعم حركات المقاطعة في جميع أرجاء العالم.
ويعتبر حيدر في حديثه للجزيرة نت أن إقامة فعاليات أسبوع مقاومة الأبارتهايد الإسرائيلي في مختلف أنحاء فلسطين التاريخية ومخيمات اللجوء بالتزامن مع أكثر من 250 مدينة حول العالم هو رسالة تأكيد من المضطهد الفلسطيني إلى المتضامنين الدوليين والأمميين بأن مقاطعة المحتل هي أنجع وسائل التضامن مع الشعب الفلسطيني.

الجزيرة

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.