المهجر
The news is by your side.

فنزويلا.. اعتقال زعيمين للمعارضة من منزلهم

ليوبولدو لوبيز، وابنة أنطونيو ليديزما، وهما زعيما المعارضة الفنزويلية، اتّهمتا الرئيس الفنزويلي، نيكولاس مادورو، بـ “إصدار أمر باعتقال” المعارضين، إثر اقتيادهما من منزليهما حيث كانا موضوعين قيد الإقامة الجبرية. كما حمّلتاه “المسؤولية عن مصيرهما”.
وقالت ليليان تينتوري زوجة لوبيز، في تغريدة عبر موقع “تويتر”: “الساعة 12:27 صباحا هو التوقيت الذي خطفت فيه الدكتاتورية ليوبولدو من منزلي”.
والزعيمان المعتقلان قيد الإقامة الجبرية في منزليْهما، الأول لدوره في قيادة احتجاجات بالشوارع ضد الرئيس مادورو في 2014، والثاني لاتهامه بـ “التخطيط لانقلاب”.
وحتى الساعة (14.30 تغ)، لم يصدر أي تأكيد رسمي لما أعلنته أسر المعارضيْن.
وأمس الإثنين، أعلن مادورو فوز معسكره في انتخابات جمعية تأسيسية جديدة تعيد صياغة الدستور، وسط انتقادات دولية، وفي وقت تعهّدت فيه المعارضة بمواصلة الاحتجاجات رغم وقوع اشتباكات دامية.
وقبل أسبوع، اتهم مادورو وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية بالضلوع في مؤامرة للإطاحة به، ودعا حكومات الولايات المتحدة والمكسيك وكولومبيا إلى تقديم توضيحات بشأن هذه المؤامرة.
وعقب الانتخابات، وتحديدا أمس الإثنين، فرضت الولايات المتحدة الأمريكية، عقوبات على الرئيس الفنزويلي، متهمة إياه بالعمل على “فرض نظام استبدادي على شعب فنزويلا”.
وردّا على فرض عقوبات تقضي بتجميد أي أصول قد يكون مادورو يملكها ومنع الأمريكيين من التعامل معه، انتقد الرئيس الفنزويلي ما وصفه بـ “الإمبريالية” الأمريكية.
وقال، في خطاب متلفز، غداة انتخاب جمعية تأسيسية من شأنها أن تحل مكان الجمعية الوطنية التي تسيطر عليها المعارضة: “لن أنصاع لأوامر إمبريالية”.
وشارك أكثر من ثمانية ملايين ناخب، أي 41.53 % من إجمالي الناخبين، أوّل أمس، في انتخاب جمعية تأسيسية جديدة دعا إليها الرئيس الفنزويلي الاشتراكي ورفضتها المعارضة، بحسب ما أعلنت السلطات المكلفة بالاقتراع.
وبالتزامن مع هذه الانتخابات، قُتل 10 أشخاص في موجة من العنف اجتاحت فنزويلا، حيث هاجم متظاهرون مراكز الاقتراع وأغلقوا شوارع في أنحاء البلاد، بحسب السلطات.
وتحمّل المعارضة مادورو، الذي تولى الرئاسة عام 2013، المسؤولية عن تدهور الأوضاع الاقتصادية والسياسية، وهو ما تنفيه السلطات.
وتشهد فنزويلا، منذ حوالي 4 أشهر، احتجاجات ضد مادورو، قتل فيها أكثر من 110 شخص.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.