المهجر
The news is by your side.

لماذا حقق «مونلايت» نجاحا باهرا في جوائز الأوسكار؟

وتعتمد أكاديمية الأوسكار نظام تصويت تفضيلي. ويعني ذلك أن فيلما قد يحصل على أغلبية أصوات الأعضاء كأفضل فيلم، ثم يتفوق عليه فيلما آخر اختارته نسبة كبيرة من الأعضاء للمركز الثاني.

وتصدر “لالا لاند” السباق منذ عرضه الأول في مهرجان فينيسيا في أغسطس/آب الماضي. ومع حلول جائزة الأوسكار، قد يكون البعض قد شعروا أن كل الثناء والإشادات بالفيلم قد كان مبالغا فيها نوعا.

ومع المناخ السياسي حاليا في الولايات المتحدة، قد يكون بعض المصوتين قد شعروا أنه قد آن الأوان لمنح الجائزة لعمل مهم. وعلى الرغم من جودة وتميز “لالا لاند” قد يكون البعض قد شعروا أن الفيلم الاستعراضي الذي يقدم قصة حب للسينما براقا أكثر من اللازم أو يحتفي بالسينما أكثر مما ينبغي.

لكن يبدو فيلم “مونلايت” الذي تدورأحداثه حول تقبل المجتمع للاختلاف صاحب رسالة أكثر من فيلم يقدم المتعة والترفيه ويقدم تحية للسينما.

وتضم الآكاديمية نحو 6500 عضو، وأسباب التصويت قد تتفاوت من عضو إلى آخر.

ولا تنشر الأكاديمية الأرقام الخاصة بالتصويت، وبالتالي لا يمكن التيقن من الفارق بين “مونلايت” والأفلام الأخرى المرشحة لجائزة أفضل فيلم. قد يكون الفارق صوتا واحدا أو اكتساحا.

لكن فوز “مونلايت” أمام فيلم كان يبدو أنه المرجح فوزه إنجاز ضخم. ولا شك في أن فيلم باري جينكينز “مونلايت” جدير بالفوز الذي حققه.

بي بي سي

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.