المهجر
The news is by your side.

مصادر: الأردن يتكبد مليار وربع دينار لمواجهة أزمة «أونروا»

أعلنت مصادر مطلعة إلى ثقل الأعباء التي يتكبدها الأردن لمواجهة الأزمة المالية المتفاقمة في ( أونرا ) والتي بلغت مليار و200 مليون دينار، في مختلف القطاعات سنويا وهو ما يمثل خطورة في الوضع القائم مع قيام أمريكا بالامتناع عن إرسال الأموال التي كانت تدفعها للمنظمة وأن هناك أكثر من مليوني فليطيني يعيشون في الأردن سيواجهون الموت والجوع بسبب النقص الحاد في مستلزمات الحياة .

وأشارت المصادر إلى إن تحذير الوكالة من تبعات أزمتها المالية غير المسبوقة يعد بمثابة جرس إنذار قد يهدد مصير خدماتها المقدمة للاجئين الفلسطينيين، ويمس عملها ووجودها، في حال تقاعس الدول المانحة عن تغطية العجز المالي المتفاقم بميزانيتها”.

مضيفة إلى أن التراجع في حجم تبرعات الدول المانحة لـ (أونروا)، سيضطر الأخيرة لتقليص منسوب خدماتها أو وقفها كليا، بما يحمل الأردن، بصفته أكبر دولة مضيفة عبء سد النقص القائم بالإنفاق والخدمات”.

وتسعى حاليا الدبلوماسية الأردنية من خلال جهودا حثيثة، عبر المحافل الدولية، لتأكيد ضرورة استمرار دعم (أونروا) حتى تتمكن من أداء مهامها وتقديم خدماتها، تبعا للموقف الرسمي الرافض لأي مساس بخدماتها أو إنهاء عملها.

حيث يتكبد الأردن التكاليف الاقتصادية والاجتماعية الأثقل حجماً، والتي “تتجاوز ميزانية (أونروا) ضمن ساحته “بأضعاف”، والمقدرة حاليا بنحو 145 مليون دولار للميزانية العامة، خلافا للمشاريع المتغيرة بحسب المتطلبات المستجدة”، وفق دائرة الشؤون الفلسطينية.

جدير بالذكر أن الأردن يتكبد حاليا ما قيمته مليار و200 مليون دينار، في مختلف القطاعات الحياتية، على اللاجئين الفلسطينيين، سواء المقيمين منهم داخل المخيمات، أم خارج المخيمات”، حيث يقيم حوالي 350- 400 ألف لاجئ فلسطيني ضمن 13 مخيماً موزعاً في أنحاء متفرقة من المملكة.

https://saaa25.net/%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B1%D8%AF%D9%86-%D9%8A%D8%AA%D9%83%D8%A8%D8%AF-%D8%A3%D8%B9%D8%A8%D8%A7%D8%A1/

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.