المهجر
The news is by your side.

مصطلح جديد عن هول الموت لدى أطفال سوريا

ذلك الطفل السوري الذي نراه يومياً في الصور وعلى شاشات التلفزة في مشهد أضحى اعتيادياً، هو ببساطة طفل محطم، مدمر إنسانيا، إذ كيف لطفل لم يتعد عمره أصابع اليد الواحدة أو الاثنتين أن يخرج سليماً من “مشهد فقد فيه” كل ما يملك، فقد خلاله، أمه أو والده؟!
ولعل صورة #الطفل_عمران الذي اجتاحت مواقع التواصل العام الماضي، لا تزال في المخيلة، ابن الخمس سنوات الذي انتشل من تحت أنقاض بيته في حلب، ووضع في سيارة الإسعاف، ووجهه المغطى بالرماد، بارد مذهول، كمن رأى الموت بأم عينيه، وعاد مربوط اللسان، لعل تلك النظرة التي بدت في عيني عمران والمئات مثله من أطفال سوريا لخير دليل على “كم تلك الآلام” التي لا تستوجب مصطلحاً جديداً بل مجلدات!.

ذلك الطفل السوري الذي نراه يومياً في الصور وعلى شاشات التلفزة في مشهد أضحى اعتيادياً، هو ببساطة طفل محطم، مدمر إنسانيا، إذ كيف لطفل لم يتعد عمره أصابع اليد الواحدة أو الاثنتين أن يخرج سليماً من “مشهد فقد فيه” كل ما يملك، فقد خلاله، أمه أو والده؟!
ولعل صورة #الطفل_عمران الذي اجتاحت مواقع التواصل العام الماضي، لا تزال في المخيلة، ابن الخمس سنوات الذي انتشل من تحت أنقاض بيته في حلب، ووضع في سيارة الإسعاف، ووجهه المغطى بالرماد، بارد مذهول، كمن رأى الموت بأم عينيه، وعاد مربوط اللسان، لعل تلك النظرة التي بدت في عيني عمران والمئات مثله من أطفال سوريا لخير دليل على “كم تلك الآلام” التي لا تستوجب مصطلحاً جديداً بل مجلدات!.

العربية

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.