المهجر
The news is by your side.

مفاوضات جنيف تتواصل اليوم وسط مخاوف بالفشل

ويأتي هذا اللقاء المرتقب في ظل مخاوف من فشل المفاوضات بسبب اتهام روسيا والنظام السوري لوفد المعارضة بأخذ المفاوضات رهينة وتقويضها.
وقال رئيس وفد النظام السوري بشار الجعفري أمس الخميس إن المفاوضات يجب أن لا تكون رهينة لمنصة الرياض (الهيئة العليا للمفاوضات)، مضيفا أنها رفضت تشكيل وفد موحد للمعارضة.
كما قال إنه يجب عدم السماح لوفد الهيئة العليا بأن يأخذ مفاوضات جنيف رهينة من خلال ما وصفها بمواقف متعنتة، مضيفا أن وفد الهيئة يتحمل بذلك مسؤولية أي فشل في هذه الجولة.
وكان الجعفري يعني -على ما يبدو- بالمواقف المتعنتة تمسّك وفد الهيئة العليا بأن تكون مسألة الانتقال السياسي في صدارة أولويات الجولة الرابعة.
تشاؤم
كما قالت المتحدثة باسم الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا إن موسكو تشكك في قدرة المعارضة السورية على التوصل لاتفاق بجنيف، كما اتهمت الهيئة العليا بتقويض المحادثات برفضها التعاون مع منصتي القاهرة وموسكو.
وقال مراسل الجزيرة عبد القادر فايز إن المفاوضات دخلت مرحلة من التشاؤم بعد تصريحات الخارجية الروسية، مضيفا أن المعارضة تفاجأت بتلك التصريحات. وأشار إلى تقارير عن احتمال أن تنتهي المفاوضات اليوم الجمعة.
وتابع المراسل أن الأكثر تفاؤلا يتوقعون التوصل لاتفاق على جدول أعمال المفاوضات، بينما يتوقع المتشائمون ترحيل كل شيء لاجتماعات جديدة بجنيف في العشرين من الشهر الحالي، يفترض أن يسبقها اجتماع في أستانا لبحث قضايا فنية برعاية تركيا وروسيا وإيران.
وجاء الاتهام الروسي رغم وصف غينادي غاتيلوف نائب وزير الخارجية الروسي اللقاء بينه وبين وفد الهيئة العليا في جنيف بالإيجابي.
من جهته، قال نصر الحريري إن الانتقال السياسي أصبح الموضوع الرئيسي على طاولة المباحثات الحالية.
وأضاف الحريري أنهم سمعوا من المبعوث الأممي دي ميستورا أن النظام وافق على بحث الانتقال السياسي بضغط روسي، معتبرا أن هذه نقطة إيجابية.
وأوضح الحريري أن المعارضة تركز على مسألة الانتقال السياسي لكونه “أهم أهداف وطموحات الشعب السوري الذي بذل من أجله ثمنا غاليا ونفيسا”.
وأضاف أن هذا الموضوع “هو المفتاح الذي يمكن أن يوصلنا إلى سوريا آمنة ومستقرة، وهو الطريق الوحيد الذي يمكن من خلاله مكافحة الإرهاب في سوريا والمنطقة”.
وأكد الحريري استمرار المعارضة في التفاوض والسعي لحل سلمي، ودعا إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب والمجتمع الدولي إلى دور أكبر في العملية السياسية بسوريا.
كما حث واشنطن بالخصوص على دور جدي فيما يتعلق بالتصدي لتدخلات إيران، ودعاها لتبني العملية السياسية الحقيقية التي تؤدي لإرساء السلام والاستقرار في سوريا.

الجزيرة

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.