المهجر
The news is by your side.

“مكافحة الارهاب” أهم الملفات على طاولة قادة الناتو في بروكسل

الجديد للحلف بالعاصمة البلجيكية “بروكسل”. 
ويشارك الرئيس الأميركي دونالد ترامب لأول مرة في اجتماع الناتو، إلى جانب نظيره الفرنسي الجديد إيمانويل ماكرون، ورئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي، والمستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، والعديد من القادة. 
من ناحية أخرى، تشهد بروكسل احتجاجات على سياسات ترامب، بقيادة جامعة جنت الدولية (مقرها مدينة جنت في الإقليم الفلامندي شمالي بلجيكا)، ومن المتوقع أن تلقى الاحتجاجات استجابة واسعة. 
مكافحة الإرهاب والإنفاق على الدفاع 
ويشكل الدور المحتمل للناتو في مجال مكافحة الإرهاب الدولي، وزيادة حجم الإنفاق الدفاعي، وتقاسم الأعباء، أبرز النقاط التي يتناولها قادة الأطلسي في اجتماع اليوم. 
وفي حديث صحفي، قال مسؤول كبير في الناتو، طلب عدم كشف اسمه، سيناقش مشاركة الحلف في التحالف الدولي لمكافحة داعش.
وأشار المسؤول أن بعض الدول لا تزال مترددة في هذا الصدد، بيد أنه أعرب عن اعتقاده أن أعضاء الحلف سوف يصوتون لصالح المشاركة في مكافحة الإرهاب. 
ولفت أن جميع أعضاء الناتو هم في الواقع أعضاء في التحالف الدولي لمحاربة الإرهاب، إلا أنهم يحملون فقط صفة مراقب، مشيرًا أن مشاركتهم الفعلية في التحالف سوف “تحقق قيمة مضافة على صعيد زيادة فعالية التنسيق”. 
وشدد أن الهجوم الذي شهدته مدينة مانشستر البريطانية، الاثنين الماضي، وخلّف عشرات القتلى والجرحى، سوف يدفع حلفاء الناتو ليكونوا لاعبًا أكثر نشاطًا في مجال دعم ومكافحة الإرهاب الدولي. 
من ناحية أخرى، تعتبر قضية زيادة الإنفاق على الدفاع، من بين القضايا الأبرز التي أثارها الرئيس ترامب خلال حملته الانتخابية.
وبالنظر إلى قرارات قمة حلف شمال الأطلسي التي عقدت في “ويلز” البريطانية عام 2014، ينبغي على كل عضو في الحلف، تخصيص 2 بالمئة على الأقل من الناتج المحلي الإجمالي، لزيادة حجم الإنفاق على الدفاع. 
وكشف المسؤول في الناتو، أن قضايا الإنفاق على الدفاع عادت مرة أخرى إلى جدول الأعمال، خلال الزيارة التي أجراها الأمين العام للحلف “ينس ستولتنبرغ” إلى الولايات المتحدة في أبريل/ نيسان الماضي، ومحادثاته مع ترامب.
وأوضح أن رئيس الولايات المتحدة قال لستولتنبرغ: “الناتو يسير على الطريق الصحيح. لقد تم اتخاذ خطوات إيجابية في هذا الاتجاه”. 
وتابع: “الأعضاء في حلف الناتو سجلوا العام الماضي زيادة قدرها 3.8 بالمئة في الإنفاق على الدفاع، لكن هذا لا يعني أننا نجحنا في كل شيء، ووصلنا إلى هدفنا، لكن لا ضير من اعتبار هذه الخطوة؛ تطورًا مهمًا في مسيرة الحلف”. 
كما نوه، أن الاجتماع سوف يوجه رسالة سياسية قوية، حيث يؤكد القادة خلال الاجتماع على أهمية العلاقات عبر الأطلسي وضرورة تعزيزها قدمًا نحو الأمام، وأن الوحدة والتضامن بين دول الحلف لا تزال “سارية المفعول”.
ومن المنتظر أن يتناول قادة الحلف في اجتماع اليوم قضايا أخرى أبرزها العلاقات بين الناتو وروسيا، والوضع في أفغانستان، وتعزيز الأنظمة الدفاعية في ليبيا، وتطوير العلاقات مع دول البلقان.
 
المصدر: وكالات

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.