المهجر
The news is by your side.

نصرالله: حزب الله يعتزم تسليم أراضي جرود عرسال للجيش اللبناني

الأربعاء، أن “هدف معركة الجرود هو إخراج المسلحين من المنطقة التي تسيطر عليها جبهة النصرة، سواء في جرود فليطة (بالقلمون الغربي جنوب غربي سوريا) أو جرود عرسال (شرقي لبنان)”. 
وقال نصر الله: “نحن بدأنا العدة للمعركة منذ الربيع من خلال الاستطلاع والعمل، وكنا أمام خيارين للتوقيت قبل شهر رمضان وبعده، فاخترنا بعد شهر رمضان”. 
وشدد على أن “توقيت المعركة ليس له علاقة بأي تطورات إقليمية أو عربية”. 
ولفت إلى أن “هناك اختلافا في وجهات النظر حول هذه المعركة نحترمها، ولكن نؤكد أن لا علاقة لإيران بها، ونحن تواصلنا مع القيادة السورية (نظام الأسد) للتعاون معنا”. 
وأشار إلى أن “ما تحقق خلال المعركة في جرود عرسال وفليطة هو انتصار عسكري وميداني كبير جدا، وهو تحقق فعليا في اليومين الأولين من المعركة بأقل كلفة”. 
وحول دور الجيش اللبناني، قال أمين عام “حزب الله”: “كان للجيش اللبناني دور في تشكيل السد المنيع والحماية لأهالي المنطقة”، مضيفا “ما قام به الجيش في محيط عرسال وجرودها على خط التماس كان أساسيا في صنع هذا الانتصار”. 
وأوضح “تمكّن الجيش من تحييد بلدة عرسال عن أي إشكال وإراحتها كان عاملا أساسيا وحاسما، وقطع الطريق على كل من راهن على استخدام البلدة في هذه المواجهة”. 
وتابع أن “قادة جبهة النصرة لم تستمع إلى كل النداءات التي أطلقناها من قبل وقادتهم تصرفوا بعنجهية”. 
وقال: “بعد انتهاء المعركة سنقوم بتسليم كل الأراضي والمواقع التي دخلنا إليها إلى الجيش اللبناني لكي يعود أهالي عرسال إلى أراضيهم”. 
وأكد أن “جبهة النصرة الآن خارج جرود فليطة وانحسروا في جرود عرسال ولم يبقوا إلا في مكان ضيق ومن 3 جهات”. 
كما كشف عن وجود مفاوضات، بالقول: “المفاوضات بدأت جديا ومن يتولاها جهة رسمية لبنانية (لم يسمها) تتصل بنا مباشرة وبمن تبقى من مسؤولي النصرة”. 
وأشار إلى أنه لن يرد على تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وتصريحات الإدارة الأمريكية ضد حزب الله “تسهيلا للوفد الحكومي اللبناني وعدم إحراجه”، في إشارة إلى زيارة رئيس الوزراء اللبناني سعد الحريري الحالية لواشطن. 
وهاجم ترامب في مؤتمر صحفي مشترك مع الحريري الثلاثاء، حزب الله، واصفا إياه بأنه “تهديد” للبنان والمنطقة برمتها. 
ومنذ الأربعاء الماضي، يخوض حزب الله معارك في جرود عرسال ضد مجموعات سورية مسلحة أبرزها جبهة “فتح الشام” (النصرة سابقا)، وتمكن من السيطرة على مواقع عدة كانت تحت سيطرتها بدعم من طائرات النظام السوري. 
وبدأ “حزب الله” الهجوم من محورين، أحدهما من الجانب السوري، والثاني من داخل الأراضي اللبنانية. 
ولا يشارك الجيش مباشرة في هذه المعركة، ويقتصر دوره على التصدي لهجمات تشنها المجموعات المسلحة بالقرب من مواقعه الموجودة على أطراف الجرود من جهة عرسال.


اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.